وزير الخارجية: مصر تقود جهود التهدئة وتدفع الاستثمارات الكورية
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، أن مصر تواصل دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتكثف تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء الأزمات وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وذلك خلال لقاء موسع جمعه بممثلي كبرى الصحف ووكالات الأنباء الكورية والدولية في العاصمة الكورية سول.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير التحركات المصرية المكثفة للتعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل التنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل دعم مسارات التهدئة ومنع اتساع دائرة الصراعات، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأجواء اللازمة للتنمية وتحسين الأوضاع المعيشية لشعوب المنطقة.
وشهدت الجلسة نقاشًا موسعًا حول أبرز القضايا الدولية والإقليمية، حيث تناول الوزير تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ومستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر والتوصل إلى تفاهمات تضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتحفظ مصالح جميع الأطراف.
كما استعرض الوزير الرؤية المصرية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا استمرار القاهرة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والعمل من أجل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة. وتناول الحوار كذلك تطورات الأوضاع في السودان ولبنان ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مع التأكيد على ثوابت الموقف المصري الداعم للحلول السياسية والحفاظ على وحدة الدول ومؤسساتها الوطنية.
وعلى مستوى العلاقات الثنائية، أكد وزير الخارجية أن العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى الاهتمام المشترك بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات الكورية في السوق المصرية.
وأوضح أن الاقتصاد المصري يمتلك فرصًا واعدة في العديد من القطاعات الحيوية، مدعومًا بحزمة من الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي عززت تنافسية السوق ورفعت جاذبيته أمام المستثمرين، مؤكدًا تطلع القاهرة إلى فتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية مع كوريا الجنوبية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويدعم خطط التنمية المستدامة.




.jpg)

